رحلته مع القرآن الكريم

بداية الرحلة من كتاب قرية يبدر

رحلة الشيخ أحمد بن محمد شقرون مع القرآن بدأت منذ صباه، عندما أدخله والده محمد شقرون رحمه الله كتاب قرية يبدر دشرة في السادسة من عمره فحفظ القرآن الكريم على مشايخها في سن مبكرة م ليصبح القرآن الكريم منذ ذلك الحين رفيق درب الشيخ وجليسه ومؤنسه وما فارقه حتى في أواخر أيام بل ساعات عمره .

الشيخ احمد شقرون
البداية كانت من الكتاب

لقد قرأ القرآن حافظا ومتعلما في عدة مدن وقرى نذكر منها قرية يبدر دشرة و كذلك حاسي زهانة وفي قرية الحرايق بضواحي ندرومة وفي قرية سيدي داود وفي مدينة الغزوات.

وقرأ القرآن معلما يحفظ المسلمين كتاب الله عز وجل في عدة قرى كقرية أولاد زيري بضواحي الغزوات وفي قرية ملالن ببلدية الشولي.

دروس في التفسير متميزة تشد القلوب والأسماع

وقرأ القرآن للناس مفسرا للناس بمساجد مختلفة خارج الجزائر وداخلها كمساجد مدينة سيدي بلعباس مثل مسجد الفردوس ومسجد الكوثر ومسجد ابن تيمية ومسجد زيد بن ثابت ومسجد الشهداء وغيرها.

لقد قضى سنوات طوال وهو يفسر القرآن الكريم للناس من خلال دروسه والتي كان يلقيها خاصة أيام الجمعة بمـساجد مختلفة بعبارات بسيطة وأسلوب شيق لا يخلوا من قول كلمات الحق صادحة مدوية كلما اقتضى الأمر ذلك لا يخاف وهو يقولها في الله لومة لائم.

صورة من مركز مدينة سيدي بلعباس

كان كثير القراءة والمـطالعة لأمهات كتب التفسير ويختار لدروسه في التفسير من سور القرآن الكريم تلك التي تعنى ببناء الـمجتمع وتقوية العقيدة ونشر الأخلاق الكريمة الفاضلة بين الناس.

الشيخ يقرأ القرآن الكريم إماما وخطيبا واعظا

وقرأ القرآن إماما حين كان يخطب في الناس لصلاة الجمعة ويؤمهم في الصلاة بعدها، وكذلك عندما كان يؤم الناس في صلاة التراويح خلال ليالي شهر رمضان بمساجد مختلفة.

وكان له ورد مع القرآن لا يقطعه أبدا إذ كان مدمنا رحمه الله على قراءة القرآن خاصة قبيل صلاة الفجر . شفع الله القرآن العظيم فيه آمين.