من أقوال الشيخ أحمد شقرون رحمه الله

عن معركة بدر

غزوة بدر الكبرى كانت فرقانا بين الحق والباطل

“حري بالمسلمين جميعا أن يستلهموا منها العبرة وأن يستخلصوا منها الدرس و أن يجمعوا صفوفهم، ويوحدوا كلمتهم وأن يكونوا يقظين لما يحاك ضدهم، الإسلام دعا إلى الوحدة والتضامن، الإسلام دعا إلى الإتحاد، الإسلام دعا إلى التآخي لا إلى التنافر لا إلى التحارب الإسلام لا يعرف الحدود.” [من كتاب سلسلة الخطب المنبرية للشيخ أحمد شقرون- ج 1]

عن الصيام

“الصيام يرمز إلى وحدة الـمسلمين و إلى تماسكهم وإلى تضامنهم يعودهم على الوحدة ويعودهم على التعاون ويعودهم على التماسك ويعودهم على التآزر والتآلف والتعارف.” [من كتاب سلسلة الخطب المنبرية للشيخ أحمد شقرون- ج 1]

عن التعاون

“إن التعاون والتكافل والتآزر بين المـسلمين أمر إلهي، أمر اللٰه سبحانه وتعالى عباده المـؤمنين أن يتعاونوا وأن يتكاتفوا وأن يتآزروا ليكونوا قوة لا تؤثر فيها العواصف، ولا تنال منها الزوابع.” [من كتاب سلسلة الخطب المنبرية للشيخ أحمد شقرون- ج 1]

عن الأمر بالـمعروف والنهي عن الـمنكر

“كلنا مسؤولون أمام اللٰه عز وجل على ما يجري في وطننا وعلى ما يجري في أحيائنا وعلى ما يجري في شوارعنا ونحن صامتون، الأمر بالـمعروف والنهي عن الـمنكر من واجب الـمسلمين ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾[1] نحن لا نؤمن باللٰه لأننا ما أمرنا بالـمعروف ولا نهينا عن الـمنكر، كأننا لا نؤمن باللٰه، لأن الذي يؤمن باللٰه هو الذي يأمر بالـمعروف وينهى عن الـمنكر، ويقول كلمة الحق لأن كلمة الحق في وجه سلطان جائر جهاد في سبيل اللٰه.” [من كتاب سلسلة الخطب المنبرية للشيخ أحمد شقرون- ج 1]

عن المرأة

“إن الله عز وجل كرم الـمرأة، وشرفها، وأعلى منزلتها، ومنحها حقوقها بعد ما كانت من سقط الـمتاع، بعد ما كانت تدفن حية، الله سبحانه وتعالى كرمها وشرفها، وجعلها حرة طليقة، تختار شريكها بكل حرية، وتتصرف في مهرها كما تشاء. وضمن لها التعليم، وضمن لها التكوين، وأحاطها بالرعاية، وأوصى بها خيرا، قال ﷺ :” استوصوا بالنساء خيرا.” الـمرأة كرمها الإسلام.” [من كتاب سلسلة الخطب المنبرية للشيخ أحمد شقرون- ج 1]

عن تحذيره مما يُحاك ضد الأمة الإسلامية

أطفال المسلمين

“إخوة الإيمان، نحتفل بعيد الأضحى والأمة الإسلامية تمر بظروف دقيقة، بظروف حرجة، تكالبت فيها قوى البغي والطغيان، والشر والعدوان على تمزيق الأمة الإسلامية، تارة بالحديد والنار، وتارة بالتآمر والدسائس، وتارة بشراء الضمائر، وتارة بصناعة الحكام والأمراء ليصبحوا عملاء، وليبيعوا هذا الدين، وليبيعوا الشعوب بأبخس الأثمان.” [من كتاب سلسلة الخطب المنبرية للشيخ أحمد شقرون- ج 2]

عن سبب تأخر المسلمين وتقدم غيرهم

أصبح المسلمون يسيرون خلف الركب بعد أن كانوا في الطليعة.

“إنَّ ما عليه المسلمون اليومَ من تفككٍ في الروابط، وانحلالٍ في الأواصر، وتخاذلٍ في المواقف، وتخلُّفٍ في ميدان البحث والابتكار، وتقهقرٍ في مجالات التقدم والرقي، مع العلم أن الله عز وجل مَكَّنَهم في الأرض، وَمَيَّزَ مناطِقَهُمْ بأَهَمِّ الثروات التي تنهض بها كافةُ أنماط الحضارات، من صناعة وزراعة وعمران، إنَّ ما عليه المسلمون اليومَ من جهلٍ وتأخرٍ وانحطاطٍ، يعود أساسًا إلى التخلي عن كتاب ربهم، والإعراضِ عن سُنَّةِ نبيهم، وجهلِهم لتاريخِهم وحضارتِهم، ويعودُ أيضًا إلى حِرْصهم على الحياةِ، وتكالُبِهِم على المادَّة، لهذه العواملِ وأشباهِهَا تَأَخَّرَ المُسلمونَ وتقدَّمَ غيرُهم”. [من كتاب سلسلة الخطب المنبرية للشيخ أحمد شقرون- ج 2]

عن ذكرى استقلال الجزائر

نالت الجزائر استقلالها بعد حروب طويلة ومقاومة مستميتة وقوافل من الشهداء.

إخوةَ الإيمان، إنّ الخامس من هذا الشهر هو يوم من أعظم الأيام في تاريخ هذا الوطن. يوم مشهود كُتب في التاريخ بأحرف من نار ونور. من نار تفجرت براكينا وَزِلزالا على المحتلين الغاصبين، وكُتِبَ بالنّور الذي أنار طريقه الشهداء، الذين قدموا أرواحهم قُربانا على مذبح الحُرِّيَّة. أقسموا وفي يمينهم بَرُّوا، وصمدوا أمام الشدائد والتعذيب ولم يَفِرُّوا. رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجالٌ باعوا الدنيا واشتروا النعيم، إيمانا منهم بقول الله عزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ . إنّ المحتلين الذين كانوا جاثمين على هذه الأرض المباركة، كان احتلالُهم صليبيا. أباحوا المقدسات وأبدلوا المساجدَ بكنائس، واستباحوا الأرض والعِرض، فانبرى لهم مجموعةٌ من الشباب، من الذين آمنوا بالله ربًّا، وبالإسلام دِينًا، وبمحمَّد رسولًا وبالقرآن إمامًا، وبالوطن موعِدًا ومرجِعًا. فقامت ثورةُ التحرير، وبارك اللهُ في هذه الثَّورة. وبارَك في رجالها المجاهدين، الذين قدَّموا النفس والنفيس، وما كانوا ينتظرون لا أَوْسِمةً ولا مَالًا ولا جاهًا ولا سُلْطَةً. كانَ هدفُهُم أن يُصبح هذا الوطنُ حُرًّا، أن يُصبح هذا الوطنُ مُستَقِلًّا. وجاء هذا اليومُ وهو الخامس من جويلية تتويجا لثَوَرَاتٍ قامت، ولمقاومة توالت، من الأمير عبد القادر إلى ثورة التحرير.

[1] سورة آل عمران الآية رقم 110.