جهاده ضد الإحتلال

المجاهد الشيخ احمد شقرون

الشيخ أحمد شقرون ينتمي إلى عائلة قدمت الكثير من التضحيات والشهداء أثناء ثورة التحرير المباركة.

نذكر من بينهم على سبيل الذكر لا الحصر صهره محمد شقرون الملقب بالأزهري (المدعو سي مزيان) الحافظ لكتاب الله والذي كان ضابطا في صفوف جيش التحرير الوطني وكان المسؤول السياسي والعسكري لمنطقة سيدي بلعباس وقد استُشهِد الأزهري في 23 ﺟﺎﻧﻔﻲ 1958 عند مدخل مدينة سيدي بلعباس بعد اشتباك مع عدد كبير من المظليين من جيش الإحتلال الفرنسي.

شقرون الازهري
الشهيد الحي محمد شقرون الأزهري صهر الشيخ أحمد شقرون.

وجدير بالذكر كذلك صهره عبد الرزاق شقيق الأزهري الحافظ لكتاب الله أيضا والذي كان عضوا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والذي قتله الاستعمار سنة 1956 في اولاد ميمون حرقا فقضى شهيدا وهو يتلو القرآن الكريم.

الشهيد الحي عبد الرزاق شقرون صهر الشيخ أحمد شقرون.

الشيخ أحمد شقرون في صفوف جيش التحرير

بعد اندلاع الثورة في 1 نوفمبر 1954 انخرط الشيخ في صفوف الحركة الوطنية لينخرط بعدها في صفوف جيش التحرير الوطني مرتويا من معين القرآن الكريم وإيمانا منه بوجوب التصدي للإحتلال الغاشم والتضحية من أجل استقلال البلاد وتحريرها من نير العبودية.

ونظرا لمؤهلات الشيخ فقد أُسندت إليه عدة مهام ومسؤوليات قام بها على أكمل وجه وذلك في منطقة حساسة شهدت مقاومة شرسة، وضارية دفعت لشدة ضراوتها بالاحتلال الفرنسي إلى إقامة قاعدة للفوج الأول من الكتيبة السابعة لفرقة المشاة بها.

أحمد شقرون

فمن تلك المهام الحساسة التي أسندت إليه:

• الإشراف على المناضلين: أي كان الشيخ مسؤولا عامًّا عن المناضلين في بلدية وادي الشولي

• مسؤولية التوعية والتنظيم

• من الجانب اللوجستي: التفويض لحفر المخابئ لتخزين ونقل الأسلحة والمؤونة

• جمع التبرعات والاشتراكات

• تَرَصُّدِ تحركات جيش الاحتلال

• التيقظ وتتبع الخونة والمتعاونين مع الاستعمار

• مسؤولية القضاء: فقد عُيِّن قاضيا للمنطقة الخامسة للولاية الخامسة.

رتل عسكري من الكتيبة السابعة لفرقة المشاة لجيش الإحتلال الفرنسي والتي كانت تنشط بنواحي الشولي.